وجع

كان دائما يسأل نفسه أي طريق أسلكه دون عكازها ..
كانت دوما تجيب نفسها عكازه وﻻ ظلمتي..
كان يحاول إخراجها بصورة قديسته كانت تتهيأ للخروج من قصته..
كان يراها نورا يضيء ليله الدامس كانت ﻻ تبصره حتى في وضح النهار..
كان يضمها بحب شديد ﻻ تدركه كانت تضمه بخوف شديد يفهمه..
كان يبكي من بسمة تضحكها بلهفة كانت تضحك من دموع تبكيه بحرقة..
كان يقول أحبك دائما كانت تقول لا تتركني أبدا..
كان يرد من قال سأترككي
كانت ترد بصمت أحبك بقلبي و بحدسي إحساسي بشيء …
مضت الأيام وغادرت كل روح فاقدة للبصر
عاشت مع روح فاقدة للنظر..
رحلا عن بعضهما وقلبهيما مبصر للآخر
و ظلت فقط خشبة الجسد تنتظر جفاف جذورها لتموت..
كان دائما يدرك أن للفراق لقاء في السماء
كانت دوما تدرك أن للفراق محطة إنتظار لندا
و حين اللقاء قال لها يا زمان وجع الموت
فردت يا مكان نزف الذكريات …

عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِي

شاهد أيضاً

لَحْنُ الْمَوَاوِيلِ

الْبٍدَايَةُ..وَرْدَةٌ مُلَوَّنَةٌ بِقَوْسِ قُزَحٍ فَوْقَ شَطِّ الْقَمَرِ نِهَايَةٌ.وَ النِّهَايَةُ كُحْلٌ عَيْنٍ نَالَ مِنَ الْبِدَايَةَ وَهَزَمَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *