الرئيسية / آخر الأخبار / القصرين: المجلس الجهوي للتنمية يستعرض أبرز الإشكاليات والصعوبات أمام المسار التنموي بالجهة

القصرين: المجلس الجهوي للتنمية يستعرض أبرز الإشكاليات والصعوبات أمام المسار التنموي بالجهة

استعرض المجلس الجهوي للتنمية الملتئم، اليوم السبت، بمقر ولاية القصرين، تحت إشراف وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية، نور الدين السالمي، أبرز الإشكاليات والصعوبات التي مثلت حجر عثرة أمام المسار التنموي بالجهة وجملة المشاريع العمومية المعطلة وأسباب تعطّلها.

وقد بيّنت المعطيات المقدمة في الجلسة الافتتاحية للمجلس، أن ولاية القصرين تتذيل الترتيب الوطني على مستوى مؤشر التنمية الجهوية ب 0 فاصل 388 حيث تبلغ نسبة الفقر فيها، حسب إحصائيات 2015 ، 32 فاصل 8 بالمائة، ونسبة الأمية 32 فاصل 2 بالمائة، ونسبة بطالة حاملي الشهائد العليا 40 بالمائة.
وجاء في عرض قدمه المدير الجهوي للتنمية، محمد الشعباني، أن المشاريع العمومية المعطلة بالجهة تبلغ 30 مشروعا بكلفة جملية تقدر ب32 مليون دينار، 33 بالمائة منها معطل لأسباب تخص المقاولات، و23 بالمائة لأسباب مالي،ة و20 بالمائة لأسباب عقارية، و7 بالمائة لأسباب متعلقة بإجراءات إدارية، و17بالمائة بسبب إعتراض مواطنين.

وتشكو الجهة، حسب ذات العرض، من ضعف في نسيجيها الإقتصادي والصناعي، ومن تهرئ بنيتها التحتية ومن نقص في إطاراتها الطبية وفي مواردها البشرية المختصة، وتعاني من غياب للرؤية التنموية الواضحة والتخطيط المطابق لحاجيات معتمديات ومناطق الولاية.
ومن المطالب ذات الأولوية، التي أثيرت ضمن أشغال المجلس، رصد إعتمادات إضافية وإستثنائية لجهة القصرين لتهيئة الطرقات الحيوية بها، وفك عزلة مناطقها الريفية النائية، والتسريع في إنجاز العديد من الطرقات المبرمجة بها منذ سنوات والمعروفة بطرقات الموت على غرار الطريق عدد 864 بمعتمدية فوسانة، وبقية الطرقات بمعتمديات القصرين الجنوبية، وحاسي الفريد، وفريانة، وماجل بلعباس، وبرمجة طريقين حزامتين بمنطقة خمودة بفوسانة، ومعتمدية فريانة، إلى جانب التسريع في إنجاز الطريق الحزامية الكبرى في جزئها المتبقي الممتد على 5 كيلومترات، ورصد إعتمادات إضافية قصد فتح كامل حوزة الطريق الحزامية الصغرى بمدينة القصرين لما لها من أهمية في تسهيل حركة المرور.

هذا إلى جانب فك العزلة عن معتمدية العيون عبر ربطها بمختلف الطرقات الجهوية القريبة منها، مع ربط معتمدية جدليان، وعماداتها عبر انجاز طريق بينهما يحول دون المرور عبر معتمدية الروحية بولاية سليانة، وإستكمال الجسر الحيوي الموجود حاليا بمنطقة مشرق الشمس في سبيطلة، والذي يمثل خطرا على مستعملي الطريق خاصة عند سيلان الوادي.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية، نور الدين السالمي، أن وزارة التجهيز ستحرص على متابعة مخرجات المجلس الجهوي للتنمية مع كافة المتدخلين في بقية الوزارت في الفترة المتبقية مع إيجاد الحلول العاجلة لبعض المشاريع الكبرى المعطلة.
وأبرز، في سياق آخر، أن وزارة التجهيز اتخذت جملة من الإجراءات لفائدة الجهة لتسريع نسق إنجاز المشاريع فيها، منها إرسال فريق مركزي لمعاضدة مجهودات الفريق الجهوي بالإدارة الجهوية للتجهيز، وحل الإشكاليات العالقة مع المقاولين، مع القيام بإجتماعات دورية على المستويين الجهوي والمركزي لايجاد الحلول اللازمة للصعوبات المطروحة.
وأضاف الوزير أنه سيتم في أقرب الآجال ارسال آلة ماسحة جديدة ذات جودة عالية للجهة والإذن بتعبيد وتهيئة أكثر من 63 كلم من المسالك الفلاحية لفك عزلة المناطق المحيطة بها، وتيسير نفاذ منتوجاتها الفلاحية إلى الأسواق بإعتبار القصرين ولاية فلاحية بامتياز.
وأكد أن وزارة التجهيز لديها مشاريع بولاية القصرين تقدر قيمتها ب200 مليون دينار في مجال الطرقات، إلى جانب 130 مليون دينار مخصصة لمشاريع في مجال البناءات المدنية.

شاهد أيضاً

حفل متميز فنيا و جماهيريا لديدجي كوستا في مهرجان حاسي الفريد

متابعة حيدر قاسمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *