التسجيلات

وجع

كان دائما يسأل نفسه أي طريق أسلكه دون عكازها ..كانت دوما تجيب نفسها عكازه وﻻ ظلمتي..كان يحاول إخراجها بصورة قديسته كانت تتهيأ للخروج من قصته..كان يراها نورا يضيء ليله الدامس كانت ﻻ تبصره حتى في وضح النهار..كان يضمها بحب شديد ﻻ تدركه كانت تضمه بخوف شديد يفهمه..كان يبكي من بسمة …

أكمل القراءة »

لَحْنُ الْمَوَاوِيلِ

الْبٍدَايَةُ..وَرْدَةٌ مُلَوَّنَةٌ بِقَوْسِ قُزَحٍ فَوْقَ شَطِّ الْقَمَرِ نِهَايَةٌ.وَ النِّهَايَةُ كُحْلٌ عَيْنٍ نَالَ مِنَ الْبِدَايَةَ وَهَزَمَ كُلَّ الْأَسَاطِيلِ كَائِنَانِ جِئْنَا مُتَلَاصِقَانِ..كَأَمْوَاجِ الْبِحَارِ.الْمَوْتُ قِطْعَةٌ فِي صِرَاعِ الْكَوْنِ وَ الْعَيْشُ حِكَايَةٌ خَفَقَانٍ لَذِيذٍ.كَأَنَّهُمَا يَتَدَاخَلاَنِ وَ يَتَنَاحَرَانِ..مَرَّةً بِالْقَلْبِ وَ مَرَّةً بِالْعَيْنَيْنِ.كُنَّا خُلُودًا..غَارِقًا بِأَزْمِنَةِ الْمَرَاسِيلِثُمَّ مَرَّ عُمْرٌ مِنَ الضِّيَاعِ وَ مَرَرْنَا حِينًا فِي الْبِقَاعِ.قَطَعْنَا فِيهَا …

أكمل القراءة »

مَعِينُ الْوًجْدِ

مُنْذُ الْبَدْءِ..يَتَجَلَّى مِنْ عَلْيَاءِ السِّدْرَةِ..نُورٌ وَضَّاحٌ ..عَلَى أَدِيمٍ..مَهْجُورَ الرُّوحِ..عَلَى سَطْحٍ..جَدْبٍ مُوحِشٍ..حُكْمُهُ إِلَى النَّيْطَلِ. لَا يُجْزِي ثَمْرًا وَ لَا يُهْدِي رَحِمًا..وَ حِينَ الْقَدَرِ.. يَتَحَلَّى رَحَمَاتَ هَطْلٍ فَيَّاضٍ..يَلْثُمُ كَبِدَ الْبَتْرَاءِ ..يَسِيلُ كَنَبْعٍ مَاجِدٍ..تَنْسَكِبُ لُجَجُهُ..كَاسِحَةً الْهَلَاكَ..وَاصِلَةً الْمُهَجَ..حَاشِرَةً فِى الْبُرْضَةِ..الرُّوَاءَ..الْإِرْتِيًاحَ وَ الْأَزَلِيَّةَ..لِيَتَزَعَّمَ الطُّهْرُ ..إِكْصَاصَ الْفَوْظِ..لِيَسْقِي يَابِسَةً مُلْتَاحَةً..وَ يُغْدِقَ..بِطِيبِ نِعَمٍ..عَلَى كُلِّ فُؤَادٍ..يَتَضَوَّرُ سَغَبًا..عَلَّ الْإِنْسَانَ يُدْرِكُ …

أكمل القراءة »

اسامة جباري

ليلى الخلفي

حيدر القاسمي

روبورتاجات

وجع

كان دائما يسأل نفسه أي طريق أسلكه دون عكازها ..كانت دوما تجيب نفسها عكازه وﻻ ظلمتي..كان يحاول إخراجها بصورة قديسته كانت تتهيأ للخروج من قصته..كان يراها نورا يضيء ليله الدامس كانت ﻻ تبصره حتى في وضح النهار..كان يضمها بحب شديد ﻻ تدركه كانت تضمه بخوف شديد يفهمه..كان يبكي من بسمة …

أكمل القراءة »

لَحْنُ الْمَوَاوِيلِ

الْبٍدَايَةُ..وَرْدَةٌ مُلَوَّنَةٌ بِقَوْسِ قُزَحٍ فَوْقَ شَطِّ الْقَمَرِ نِهَايَةٌ.وَ النِّهَايَةُ كُحْلٌ عَيْنٍ نَالَ مِنَ الْبِدَايَةَ وَهَزَمَ كُلَّ الْأَسَاطِيلِ كَائِنَانِ جِئْنَا مُتَلَاصِقَانِ..كَأَمْوَاجِ الْبِحَارِ.الْمَوْتُ قِطْعَةٌ فِي صِرَاعِ الْكَوْنِ وَ الْعَيْشُ حِكَايَةٌ خَفَقَانٍ لَذِيذٍ.كَأَنَّهُمَا يَتَدَاخَلاَنِ وَ يَتَنَاحَرَانِ..مَرَّةً بِالْقَلْبِ وَ مَرَّةً بِالْعَيْنَيْنِ.كُنَّا خُلُودًا..غَارِقًا بِأَزْمِنَةِ الْمَرَاسِيلِثُمَّ مَرَّ عُمْرٌ مِنَ الضِّيَاعِ وَ مَرَرْنَا حِينًا فِي الْبِقَاعِ.قَطَعْنَا فِيهَا …

أكمل القراءة »

مَعِينُ الْوًجْدِ

مُنْذُ الْبَدْءِ..يَتَجَلَّى مِنْ عَلْيَاءِ السِّدْرَةِ..نُورٌ وَضَّاحٌ ..عَلَى أَدِيمٍ..مَهْجُورَ الرُّوحِ..عَلَى سَطْحٍ..جَدْبٍ مُوحِشٍ..حُكْمُهُ إِلَى النَّيْطَلِ. لَا يُجْزِي ثَمْرًا وَ لَا يُهْدِي رَحِمًا..وَ حِينَ الْقَدَرِ.. يَتَحَلَّى رَحَمَاتَ هَطْلٍ فَيَّاضٍ..يَلْثُمُ كَبِدَ الْبَتْرَاءِ ..يَسِيلُ كَنَبْعٍ مَاجِدٍ..تَنْسَكِبُ لُجَجُهُ..كَاسِحَةً الْهَلَاكَ..وَاصِلَةً الْمُهَجَ..حَاشِرَةً فِى الْبُرْضَةِ..الرُّوَاءَ..الْإِرْتِيًاحَ وَ الْأَزَلِيَّةَ..لِيَتَزَعَّمَ الطُّهْرُ ..إِكْصَاصَ الْفَوْظِ..لِيَسْقِي يَابِسَةً مُلْتَاحَةً..وَ يُغْدِقَ..بِطِيبِ نِعَمٍ..عَلَى كُلِّ فُؤَادٍ..يَتَضَوَّرُ سَغَبًا..عَلَّ الْإِنْسَانَ يُدْرِكُ …

أكمل القراءة »

الْفَصْلُ الْأَخِيرُ

أَطُوفُ..بَأَرْوِقَةِ الْقَصِيدَةِبَاحِثًا فِيهَا..عَنْكِعَنْ إِسْمِكِ..عَنْ رَسْمِكِعَنْ مِحْرَابِ..هَمْسِكِأَطُوفُ..بِقَطَرَاتِ النَّدَىعَلَّ خَدَّكِ..أمِيرَتِييَحْمِلُنِي..لِأََبْجَدِيَّتَكِ الْفَاخِرَةِلِنُحَلِّقَ سَوِيًا..كَمَا طَيْرَانِ مُهَاجِرَانِفِي سَمَاءِ الْمُعْجَزَاتِ..الْآنَ..أُلْقِي السَّلاَمَ الْأَخِيرَعَلَى بَقَايَا رِوَايَةٍ..لَنْ تَرَى النُّورَكَمِثْلِ حُرُوفٍ.. مُبْتَلَّةٍ بِالدُّمُوعُِملَوَّنَةٍ بِسُكُونِ..الصَّمْتِ الْأَسْوَدِعَلَّ الْفَصْلَ الْأَخِيرَ..يُطِلُّلِتُوَرِّقَ..شَجَرَةُ الْحَيَاةِبِنَسِيمِ..الْعَوْدِ الْمُبَارَكِ عماد الدين التونسي

أكمل القراءة »

القصرين في صورة

وجع

كان دائما يسأل نفسه أي طريق أسلكه دون عكازها ..كانت دوما تجيب نفسها عكازه وﻻ ظلمتي..كان يحاول إخراجها بصورة قديسته كانت تتهيأ للخروج من قصته..كان يراها نورا يضيء ليله الدامس كانت ﻻ تبصره حتى في وضح النهار..كان يضمها بحب شديد ﻻ تدركه كانت تضمه بخوف شديد يفهمه..كان يبكي من بسمة …

أكمل القراءة »

لَحْنُ الْمَوَاوِيلِ

الْبٍدَايَةُ..وَرْدَةٌ مُلَوَّنَةٌ بِقَوْسِ قُزَحٍ فَوْقَ شَطِّ الْقَمَرِ نِهَايَةٌ.وَ النِّهَايَةُ كُحْلٌ عَيْنٍ نَالَ مِنَ الْبِدَايَةَ وَهَزَمَ كُلَّ الْأَسَاطِيلِ كَائِنَانِ جِئْنَا مُتَلَاصِقَانِ..كَأَمْوَاجِ الْبِحَارِ.الْمَوْتُ قِطْعَةٌ فِي صِرَاعِ الْكَوْنِ وَ الْعَيْشُ حِكَايَةٌ خَفَقَانٍ لَذِيذٍ.كَأَنَّهُمَا يَتَدَاخَلاَنِ وَ يَتَنَاحَرَانِ..مَرَّةً بِالْقَلْبِ وَ مَرَّةً بِالْعَيْنَيْنِ.كُنَّا خُلُودًا..غَارِقًا بِأَزْمِنَةِ الْمَرَاسِيلِثُمَّ مَرَّ عُمْرٌ مِنَ الضِّيَاعِ وَ مَرَرْنَا حِينًا فِي الْبِقَاعِ.قَطَعْنَا فِيهَا …

أكمل القراءة »